جارٍ التحميل
رغم تسجيل استهلاك قياسي في الطلب على الكهرباء وصل إلى 543 19 ميغاواط
الاستجابة للطلب المحلي واستمرار عملية التصدير نحو تونس
سجلت شركة سونلغاز- نقل الكهرباء ومسير المنظومة الكهربائية عدة أرقام قياسية للطلب على الكهرباء على الشبكة الوطنية المترابطة خلال شهر جويلية 2024. ويعود هذا الطلب المرتفع على الكهرباء إلى موجة الحر التي شهدتها البلاد لعدة أيام. ورغم ذلك، تمت الاستجابة النوعية لهذا الطلب القياسي المحلي واستمرت سونلغاز في عملية تصدير الكهرباء نحو تونس
وحسب شركة سونلغاز- نقل الكهرباء ومسير المنظومة الكهربائية، فقد تم تسجيل ذروة أولى لاستهلاك الطاقة الكهربائية مقدرة ب 732 18 ميغاواط يوم 14 جويلية 2024 على الساعة 14 سا و45 د زوالا وتم تسجيل رقم قياسي ثاني مقدر ب 756 18 ميغاواط يوم 15 جويلية 2024 على الساعة 15 سا و15 د زوالا. كما تم تسجيل رقم قياسي ثالث مقدر ب 019 19 ميغاواط بتاريخ 17 جويلية 2024 على الساعة 14 سا و26 د مقدر. وفي 18 جويلية على الساعة الثانية و45 د زوالا، تم تسجيل رقم قياسي رابع مقدر ب 135 19 ميغاواط ليتم تجاوزه يوم 21 جويلية على الساعة 14 سا و48 د حيث وصل إستهلاك الطاقة الكهربائية إلى 500 19 ميغاواط. أما أقصى حد للطلب على الكهرباء، والذي قدر ب 19 543 ميغاواط، فقد تم تسجيله يوم 31 جويلية 2024 على الساعة الثانية و59 دقيقة زوالا
وتجدر الإشارة، إلى أن سونلغاز، وفي إطار مخططها المتعلق بالتحضير لصيف 2024 قد اتخذت جملة من الإجراءات الاستباقية لضمان التزويد بالكهرباء على مستوى كل الولايات، وذلك من خلال تعزيز وإعادة تأهيل شبكات النقل والتوزيع وتقوية القدرات الإنتاجية
ففيما يتعلق بإنتاج الكهرباء، فقد بلغت القدرة المتوقعة المتاحة حوالي 22 499 ميغاواط حيث تم الوصول إلى هذا المستوى بفضل استكمال برنامج الصيانة ودخول حيز الخدمة لقدرة إضافية بلغت 837 ميغاواط
أما بالنسبة لنقل الكهرباء، فقد مس مخطط العمل الخاص بتعزيز الشبكة بشكل أساسي بعض الولايات الشمالية المصنفة ذات أولوية، والتي ركز البرنامج عليها لإنجاز 28 محطة تحويل (توتر عالي وعالي جدا) و45 خطا (توتر عالي وعالي جدا) على طول 648 كلم، وتركيب 03 محطات تحويل متنقلة، و05
محطات تحويل 220/60 كيلو فولط و03 مجموعات تعويض الطاقة التفاعلية (المعروفة ببطاريات المكثفات)
وفيما يتعلق بتوزيع الكهرباء، فقد تضمن مخطط العمل الموضوع إنجاز 687 محطة وشبكة بطول 2054 كلم
كما سمح مخطط العمل الخاص بشبكات الجنوب الكبير بإعادة هيكلة وتعزيز إمدادات الطاقة الكهربائية في العديد من المناطق مثل تلك التابعة لولايات عين قزام وبرج باجي مختار وجانت وإليزي وتندوف وبني عباس وتيميمون
ويعود هذا الاستهلاك المتصاعد للطاقة الكهربائية الذي تشهده بلادنا في السنوات الأخيرة إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتكثيف التوسع الحضري على كامل التراب الوطني، وتحسين الظروف المعيشية للجزائريين على وجه الخصوص وكل هذه العوامل لها تأثير مباشر على الاستهلاك الذي يشهد تطوراً كبيرا خلال فترة الصيف. يضاف إلى ذلك عواقب ظاهرة الاحتباس الحراري حيث تشهد الجزائر، مثل بقية دول العالم فترات حرارة متزايدة طويلة، مصحوبة بزيادة في معدلات الحرارة والرطوبة مما يؤدي إلى الاستخدام المكثف لأنظمة تكييف الهواء