أصبح الزبون في وقتنا الراهن أكثر اشتراطا ، والتحدي الذي ينبغي أن ترفعه شركات التوزيع هو الإقتراب بصورة أكثر من زبنها عن طريق القيام بتجزئتهم وإقامة نظام استماع وإصغاء لكل فئة منهم لكي يكون في المقدور الإطلاع على رغباتهم ومعرفة تطلعاتهم، ولكي تمكن الإستجابة لإنشغالاتهم والوفاء بها من أجل الإجتفاظ بوفائهم لنا.
شركات التوزيع تسهر في المقام الأول على ضمان استمرارية وجودة خدمتها المتسمة بالمساواة في تعاملها مع جميع زبنها في جميع أنحاء التراب الوطني. وتحرص المؤسسة بعد ذلك وبوجه خاص على أن تقدم النصح والمساعدة وعلى أن تقوم بحملات إعلامية حول التسعيرة والتحسيس بضرورة الإقتصاد في الطاقة وضمان الأمن والسلامة.
ومن ناحية أخرى فإن مراجعات وتدقيقات طاقوية نقترحها على زبنها الصناعيين ، وهو مايسمح لهم بقياس مدى الفعالية الطاقوية لمؤسستهم وبتوفير إمكانية خفض التكاليف وزيادة الأرباح.
وأخيرا ، فهناك كيفيات أكثر مرونة يجري عرضها وتطبيقها لكي يتسنى حصول الجميع على الطاقة.
ولكي يتحقق نجاح أفضل لهذه الديناميكية التجارية، قامت شركات التوزيع بتكوين موظفيها العاملين في القسم التجاري من ذلك أن أعوانا للإستقبال وملحقين تجاريين وإطارات قد تم تكوينهم في ميادين كبرى مثل الإستقبال والإعلام، وتقويم المقادير المستهلكة من الطاقة ومعرفة الزبن وتقديم النصح حول استخدام الطاقة وخدماتها.